24 أبريل 2011 - 19:30

رأي الامين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله أن كل أبناء البشر بحاجة الي الولي الفقيه من أجل تعزيز سيادة القانون.

ابنا : السيد نصر الله أعلن ذلك في سلسلة المحاضرات التي القاها تحت عنوان " دروس من ولاية الفقيه " التي أشار فيها الي مكانة الولي الفقيه بالمجتمع الاسلامي ودوره في تطبيق أحكام الدين الاسلامي الحنيف.

و أكد سماحته في احدي محاضراته أن لدي النبي الاكرم (ص) والائمة الطاهرين من أهل بيته " عليهم السلام " الولاية التشريعية علي المسلمين ولديهم مراتب ودرجات ويمكن اعتبار ولايتهم في نوعين الاول: هو ابلاغ الاحكام والأوامر والنواهي الالهية والثاني يكمن بولاية الامر.

و اعتبر السيد نصر الله أن مهمة سّن القوانين تقع في زمن غيبة الامام (ع) علي عاتق الولي الفقيه الذي يتولي تبيين الاحكام الشرعية وابلاغها وتنفيذها موضحا أن علم النبي (ص) والائمة الاطهار عليهم السلام انما هو علم الهي فيما يعتبر علم الفقيه اكتسابيا يحصل عليه الفقيه بعد الجهد والعمل والمثابرة.

و أشار الي الآية الشريفة التي تقول " وأطيعوا الله ورسوله وأولي الامر منكم " مشددا علي أن المقصود من مفردة الطاعة في هذه الآية الشريفة هو أن النبي (ص) يعتبر ولي أمر المسلمين وذلك لأنه كان يقود الجيش أو يختار القائد أو يوافق علي معاهدة الصلح مثل الذي جري في صلح الحديبية.

و شدد سماحته علي أن جميع الصلاحيات التي كانت للرسول الاعظم (ص) والامام المعصوم (ع) يرثها الولي الفقيه الذي يختاره المسلمون وليا لهم مشيرا الي ماقاله الامام الخميني طاب ثراه أن ولي أمر المسلمين له نفس صلاحيات المعصوم.

و رأي السيد نصر الله أن جميع أبناء البشر بحاجة الي الولي الفقيه لتطبيق القانون باعتباره مدير شؤون الناس مؤكدا أن الامام علي (ع) يؤكد علي اختيار المسلمين اماما لهم أو حاكما أو واليا لتنفيذ القوانين.

انتهی/158